ضغوط أمريكية بريطانية لتمرير خطة غريفيث

هادي “ندرك على الدوام عدم جدية الانقلابيين”

 

فيما تحدثت مصادر سياسية يمنية عن ضغوط غربية، مستجدة ومتجددة باتجاه الرئاسة اليمنية في الرياض، على صلة بخطة مارتن غريفيث الجديدة بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الحديدة، كان اتفاق الحديدة الموضوع الرئيس في لقائين جمعا الرئيس هادي ونائبه بالسفير الأمريكي والقائم بأعمال السفير البريطاني.
جدد الرئيس عبدربه منصور هادي للسفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر خلال لقاء جمعهما في الرياض، الخميس، التأكيد على التزام حكومته بالسلام الذي قدمت من أجله التنازلات، لافتًا إلى عدم جدية الانقلابيين الحوثيين في التنفيذ، من جانبه نائب الرئيس علي محسن أطلع الملحق العسكري البريطاني- القائم بأعمال السفير – على المستجدات، وفقاً للوكالة الرسمية.
وبحسب وكالة سبأ، تناول هادي وتولر “جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بالشأن اليمني وتطورات الأوضاع في اليمن.”
وتحدثت مصادر سياسية يمنية عن ضغوط استعان بها المبعوث الخاص مارتن غريفيث لدى الرئاسة اليمنية لتمرير صيغة خطة تقدم بها ومايكل لوليسغارد أثارت الكثير من الجدل والتحفظات في الأوساط الرسمية اليمنية ومن شأنها أن تثبت وجود الحوثيين في الميناء والسلطة المحلية بالمخالفة لنص اتفاق استوكهولم وتعيد التفسير وفقاً لشروط الحوثيين وتعنتهم.
وأكد هادي، وجدد التزام الحكومة الشرعية بالسلام الذي قدمت من أجله التنازلات والمرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2216.
ولفت “إلى قيام الحكومة الشرعية بوفائها بكل التزاماتها تجاه مساعي وخطوات السلام مع إدراكنا على الدوام عدم جدية الانقلابيين في تنفيذ بنوده.”
وثمن الرئيس دعم وجهود الولايات المتحدة الأمريكية لليمن ومسارات السلام، مشيداً بالتعاون المشترك في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين الصديقين.
من جانبه السفير الأمريكي أكد “دعم بلاده لليمن وحكومتها الشرعية، واستقرار الأوضاع الاقتصادية ودعم جهود البنك المركزي اليمني والميزانية العامة وغيرها من المواضيع الهامة.”
كما تطرق اللقاء إلى أهمية عودة الشركات الاستثمارية النفطية والغازية لليمن واستئناف إنتاجها ونشاطها لتعزيز موارد الدولة.
من ناحية ثانية عنونت وكالة سبأ “نائب رئيس الجمهورية يطلع القائم بأعمال السفير البريطاني على المستجدات”.
حيث التقى نائب رئيس الجمهورية علي محسن الأحمر، الخميس، القائم بأعمال السفير البريطاني ملحق الدفاع بالسفارة البريطانية لدى اليمن عقيد مات ستوارس “للاطلاع على مستجدات الساحة الوطنية ومنها مماطلة الحوثيين وعرقلتهم لتنفيذ اتفاق الحديدة.”
وجدد محسن “تأكيد الشرعية بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والحرص على تحقيق السلام الدائم المبني على المرجعيات الثلاث، في وقت يحرص الحوثيون على افتعال الأزمات وخوض الحروب ومضاعفة معاناة اليمنيين.”
وأشار الأحمر “إلى ما تمارسه ميليشيا الحوثي الانقلابية من جرائم وانتهاكات بحق اليمنيين من قتل وتعذيب واختطاف وترويع علاوة على استمرار تحشيدها للحرب وتعبئتها الطائفية وإطلاقها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والزوارق المفخخة.”
وجدد القائم بأعمال السفير البريطاني دعم ومساندة بلاده للشرعية، مؤكداً استعداد بلاده تعزيز العلاقات الثنائية وحرصها على تحقيق سلام دائم ينهي معاناة اليمنيين.